أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

115

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

« رضوان » آنست كى إصلاح معاش ايشان در دنيا مىفرموذ و بعقوبت ايشان تعجيل نمىكرد ؛ و گفته‌اند : « فضل » مشتركست ميان مشركان و مؤمنان بطريق عموم و « رضوان » مؤمنانراست بطريق خصوص ، زيرا كى « آمّين » - كى عبارة از قصد است - هم مؤمنانراست و هم مشركانرا ، زيرا كى كافر و مسلمان به حج مىرفتند ؛ و جمهور برآنند كى اين آيت منسوخ است بآيت « فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ » 1477 و قوله : « فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ بَعْدَ عامِهِمْ هذا » 1478 پس جايز نبوذ كى مشرك حج كنذ و كافر را بقربانى و قلايد و حج امر نفرمايند . « وَ إِذا حَلَلْتُمْ » و چون از إحرام بيرون آمذى . 1479 اين امر امر أباحت و تخيير است ، چنانك « فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَ ابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ » 1480 . « وَ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ » ( 235 ) اى : و لا يحملنّكم بغض قوم على الاعتداء لانّهم « أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ أَنْ تَعْتَدُوا » 1481 يعنى : دشمنى قوم شما را بايذ كى بر اعتدا ندارذ كى سال حديبيه ايشان شما را از مسجد حرام منع كردند . محمّد جرير گويذ : ميان علما مشهورست كى اين سورة بعد از قصّهء حديبيه منزل شذ و هيچكس دافع اين معنى نتوانذ بوذ ، و چون چنين بوذ ضدّ ايشان از مسجد حرام متقدّم بوذ ، پس معنى « ان تعتدوا » آن بوذ كى اقتلوهم و خذوا أموالهم ، يعنى : ايشانرا بكشيذ و مال ايشان بستانيذ . « وَ تَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوى » يارى كنيذ بعضى از شما مر بعضى را بر متابعت امر ؛ و « تقوى » 1482 دورى كردن بوذ از هواى نفس . « وَ لا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ » و يارى مدهيذ بعضى مر بعضى را بر معصيت و ظلم « وَ اتَّقُوا اللَّهَ » و از خذاى - تعالى - بترسيذ « إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ » بدرستى كى خذاى - تعالى - سخت عقوبت است . قوله - تعالى - : [ سوره المائدة ( 5 ) : آيات 6 تا 11 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَ إِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا وَ إِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَ أَيْدِيكُمْ مِنْهُ ما يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَ لكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَ لِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 6 ) وَ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ مِيثاقَهُ الَّذِي واثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنا وَ أَطَعْنا وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ( 7 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَداءَ بِالْقِسْطِ وَ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ( 8 ) وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ أَجْرٌ عَظِيمٌ ( 9 ) وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ ( 10 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ( 11 ) ( 236 )